الرئيسة
الرئيسة         طلب عضوية

توصيات هامة في ختام المؤتمر العلمي الثالث للجمعية الجغرافية لدول التعاون
توصيات هامة في ختام المؤتمر العلمي الثالث للجمعية الجغرافية لدول التعاون اختتمت فعاليات المؤتمر العلمي الثالث للجمعية الجغرافية لدول التعاون الذي نظمته الجمعية الجغرافية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي بالتعاون مع برنامج الجغرافيا والتخطيط العمراني بقسم العلوم الإنسانية، كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر خلال الفترة 9 – 11 مارس 2010 تحت عنوان (التقنيات الحديثة و التنمية المستدامة : نظريات وتطبيقات) . وقد بلغ عدد البحوث التي نوقشت في هذا المؤتمر 36 بحثاً تمحورت حول تطبيقات التقنيات الحديثة في العديد من جوانب التنمية المستدامة . حيث توصل المؤتمر إلى التوصيات التالية : 1- ضرورة التركيز على المنحى التطبيقي في مناهج الجغرافيا وفي الأبحاث الجغرافية، وكذلك ربطها بحاجات المجتمع . 2- التأكيد على أهمية استخدام التقنيات الحديثة في علم الجغرافيا وعلى رأسها نظم المعلومات الجغرافية وعلم الاستشعار عن بعد، وذلك للمساهمة في حل مشكلات المجتمع البيئية والتخطيطية والخدمية والسكانية. 3- التأكيد على أهمية مساهمة الجغرافيين ضمن المختصين العاملين في قضايا التنمية المستدامة وذلك لأهمية البعد المكاني في معالجة مثل هذه القضايا . 4- حث أصحاب اتخاذ القرار على إشراك الجغرافيين في فرق إدارة الأزمات و الكوارث. 5- توجيه التنمية العمرانية لاعتبار البعد المكاني قاعدة أساسية لتحديد استعمالات الأراضي والتصاميم العمرانية وملاءمتها لخصوصية المكانة الطبيعية و الحضارية . 6- الاستعانة بالتقنيات الجغرافية الحديثة في تحديد مواقع نباتات القرم (المنجروف) وجعلها محميات طبيعية لأهميتها البيئية والاقتصادية. 7- ضرورة توحيد المصطلحات الجغرافية في مناهج التدريس وفي كتابة الأبحاث لموازاتها مع المصطلحات الجغرافية العالمية . 8- دعوة الجامعات ومراكز الأبحاث إلى تبني إعداد وترجمة ونشر الكتب الجامعية الحديثة في مجال الجغرافيا وفقاً للمعايير العالمية . 9- ضرورة إقامة دورات تدريبية لأعضاء الهيئة الأكاديمية وكذالك للطلبة بجميع المستويات على التقنيات المستجدة في مجالات التدريس والأبحاث الجغرافية وكذالك الاستفادة من خبرات الجامعات العالمية في هذا المجال . وقد أكدت البحوث المقدمة في هذا المؤتمر والتوصيات المنبثقة عنه على ضرورة أن تأخذ المناهج الأكاديمية منحىً تطبيقياً في الجامعات الخليجية. كما أكد المشاركون أن الاستثمار في التعليم الجامعي، كما لا يخفى على المسئولين في هذا المجال، يعتبر استثماراً طويل الأجل وعليه فإن إغلاق أقسام الجغرافيا أو تجميد القبول فيها ينافي الاستثمار في التنمية البشرية وهذا يؤثر سلباً على خطط الرؤى المستقبلية التي تتبناها دول مجلس التعاون . وفي الختام وجه المؤتمر الشكر إلى جامعة قطر وعلى رأسها الأستاذ الدكتور/ شيخة المسند، و نواب رئيس الجامعة وكذلك عميد كلية الآداب والعلوم الأستاذ الدكتور/ قاسم شعبان وكذالك الدكتور/ خالد حمد أبا الزمات ،رئيس قسم العلوم الإنسانية وجميع الأساتذة في القسم وكذالك جميع اللجان العاملة في المؤتمر وكذالك الطالبات والطلبة المتطوعين لهذا العمل والعاملين فيه، والإداريين وغيرهم . مجلس إدارة الجمعية يرفع آيات التقدير لدولة قطر وجامعتها و تزامناً مع انعقاد المؤتمر العلمي الثالث للجمعية الجغرافية الخليجية في رحاب جامعة قطر وتحت رعايتها الكريمة ، عقد مجلس إدارة الجمعية اجتماعها الفصلي برئاسة الدكتور عبدالله حمد سبت رئيس الجمعية وبحضور أعضاء المجلس. وفي بداية الاجتماع رفع المجتمعون خالص تقديرهم وشكرهم إلى جامعة قطر ممثلة برئيسها الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند للرعاية الكريمة الشاملة لمؤتمرهم العلمي الثالث ، وأن هذه الرعاية النوعية ليست بغريبة على دولة قطر الشقيقة التي ترعى العلوم والعلماء ومؤتمراتهم بشكل يدعو إلى الفخر والاعتزاز ، متمنين لكل الجهود التوفيق والسداد ، وأن المجلس يسره كذلك أن يرفع نيابة عن المشاركين العلميين ببحوثهم والذين قارب عددهم الأربعين والمشاركين الآخرين من 16 دولة ، أسمى آيات التقدير والاحترام إلى جامعة قطر وكلية الآداب والعلوم وقسم العلوم الإنسانية وبرنامج الجغرافيا على حسن التنظيم وكرم الضيافة . وقد ناقش المجلس بعد ذلك بنود جدول أعماله واتخذ بشأنها القرارات المناسبة ومن بينها : الترتيب للمؤتمر العلمي الرابع للجمعية في مملكة البحرين ، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإصدار العددين التاليين من المجلة الجغرافية الخليجية ، والتأكيد على أهمية العمل الجماعي لأعضاء المجلس لتحقيق الأهداف العلمية للجمعية .
اجمالي الزوار : 75956
المتواجدون حالياً : 5